حرز كامل از براى حضرت امام زین العابدین علیه السّلام و بیرون آورده شده است این حرز از كتاب خداى تعالى و باید كه قرائت كرده شود در هر صبح و شام و دعا این است:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ (وَ أَعْلَى‏) وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ أَسْتَجِیرُ بِاللَّهِ عَزَّ جَارُ اللَّهِ وَ جَلَّ ثَنَاءُ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِیراً اللَّهُمَّ بِكَ أُعِیذُ نَفْسِی وَ دِینِی وَ أَهْلِی وَ مَالِی وَ وُلْدِی وَ مَنْ یَعْنِینِی أَمْرُهُ اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ وَ بِكَ أَلُوذُ وَ بِكَ أَصُولُ وَ إِیَّاكَ أَعْبُدُ وَ إِیَّاكَ أَسْتَعِینُ وَ عَلَیْكَ أَتَوَكَّلُ وَ أَدْرَأُ بِكَ فِی نَحْرِ أَعْدَائِی وَ أَسْتَعِینُ بِكَ عَلَیْهِمْ وَ أَسْتَكْفِیكَهُمْ فَاكْفِنِیهِمْ بِمَا شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ كَیْفَ شِئْتَ وَ حَیْثُ شِئْتَ بِحَقِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ فَسَیَكْفِیكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِیكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا یَصِلُونَ إِلَیْكُما بِآیاتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ قالَ لا تَخافا إِنَّنِی مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى‏ قالَتْ إِنِّی أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِیًّا اخْسَؤُا فِیها وَ لا تُكَلِّمُونِ إِنِّی أَخَذْتُ بِسَمْعِ مَنْ یُطَالِبُنِی بِالسُّوءِ بِسَمْعِ اللَّهِ وَ بَصَرِهِ وَ قُوَّتِهِ بِقُوَّةِ اللَّهِ وَ حَبْلِهِ الْمَتِینِ وَ سُلْطَانِهِ الْمُبِینِ فَلَیْسَ لَهُمْ عَلَیْنَا سَبِیلٌ وَ لَا سُلْطَانٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ سَتَرْتَ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُمْ بِسَتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذِی سَتَرَ اللَّهُ الْأَنْبِیَاءَ بِهِ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ جَبْرَائِیلُ (جَبْرَئِیلُ‏) عَنْ أَیْمَانِنَا وَ مِیكَائِیلُ عَنْ یَسَارِنَا وَ
اللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَیْنَا وَ جَعَلْنا مِنْ بَیْنِ أَیْدِیهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَیْناهُمْ فَهُمْ‏ لا یُبْصِرُونَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِینَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لا یُبْصِرُونَ وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَیْنَكَ وَ بَیْنَ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً. وَ جَعَلْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ یَفْقَهُوهُ وَ فِی آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِی الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَیًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَیْنَ ذلِكَ سَبِیلًا. وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ یَكُنْ لَهُ شَرِیكٌ فِی الْمُلْكِ وَ لَمْ یَكُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِیراً سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِیلًا حَسْبِیَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ حَسْبِیَ اللَّهُ الَّذِی یَكْفِی وَ لَا یُكْتَفَى مِنْهُ شَیْ‏ءٌ حَسْبِیَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِیلُ حَسْبِیَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَیْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ أُولئِكَ الَّذِینَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ أَ فَرَأَیْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى‏ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى‏ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى‏ بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ یَهْدِیهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ إِنَّا جَعَلْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ یَفْقَهُوهُ وَ فِی آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى‏ فَلَنْ یَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَیْنِكَ الَّتِی لَا تَنَامُ وَ اكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِی لَا یُرَامُ وَ أَعِذْنَا بِسُلْطَانِكَ الَّذِی لَا یُضَامُ وَ ارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ یَا رَحْمَانُ اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا وَ أَنْتَ حَسْبُنَا یَا بَرُّ یَا رَحْمَانُ وَ حِصْنُنَا حَسْبِیَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِینَ حَسْبِیَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِینَ حَسْبِی مَنْ لَمْ یَزَلْ حَسْبِی حَسْبِیَ الَّذِی لَا یَمُنُّ عَلَى الَّذِینَ یَمُنُّونَ حَسْبِیَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِیلُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِیراً اللَّهُمَّ إِنِّی أَصْبَحْتُ فِی حِمَاكَ الَّذِی لَا یُسْتَبَاحُ وَ ذِمَّتِكَ الَّتِی لَا تُخْفَرُ وَ جِوَارِكَ الَّذِی لَا یُضَامُ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِقُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَنِی فِی حِرْزِكَ وَ جِوَارِكَ وَ أَمْنِكَ وَ عِیَاذِكَ وَ عُدَّتِكَ وَ عَقْدِكَ وَ حِفْظِكَ وَ أَمَانِكَ وَ مَنْعِكَ الَّذِی لَا یُرَامُ وَ عِزِّكَ الَّذِی لَا یُسْتَطَاعُ مِنْ غَضَبِكَ وَ سُوءِ عِقَابِكَ وَ سُوءِ أَحْدَاثِ النَّهَارِ وَ طَوَارِقِ اللَّیْلِ إِلَّا طَارِقاً یَطْرُقُ بِخَیْرٍ یَا رَحْمَانُ اللَّهُمَّ یَدُكَ فَوْقَ كُلِّ یَدٍ وَ عِزَّتُكَ أَعَزُّ مِنْ كُلِّ عِزَّةٍ وَ قُوَّتُكَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ قُوَّةٍ وَ سُلْطَانُكَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ أَدْرَأُ بِكَ فِی نُحُورِ أَعْدَائِی وَ أَسْتَعِینُ بِكَ عَلَیْهِمْ وَ أَعُوذُ
بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَ أَلْجَأُ إِلَیْكَ فِیمَا أَشْفَقْتُ عَلَیْهِ مِنْهُمْ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِی مِنْهُمْ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِی بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِی فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْیَوْمَ لَدَیْنا مَكِینٌ أَمِینٌ. قالَ اجْعَلْنِی عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّی حَفِیظٌ عَلِیمٌ. وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی الْأَرْضِ یَتَبَوَّأُ مِنْها حَیْثُ یَشاءُ نُصِیبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِیعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِینَ. وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَیْرٌ لِلَّذِینَ آمَنُوا وَ كانُوا یَتَّقُونَ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً أُعِیذُ نَفْسِی وَ دِینِی وَ أَهْلِی وَ مَالِی وَ وُلْدِی وَ جَمِیعَ مَا تَلْحَقُهُ عِنَایَتِی وَ جَمِیعَ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدِی بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی خَافَتْهُ الصُّدُورُ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی نَفَّسَ عَنْ دَاوُدَ كُرْبَتَهُ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی وَجِلَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی قَالَ بِهِ لِلنَّارِ كُونِی بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِیمَ. وَ أَرادُوا بِهِ كَیْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِینَ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی مَلَأَ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا وَ بِعَزِیمَةِ اللَّهِ الَّتِی لَا تُحْصَى وَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ الْمُسْتَطِیلَةِ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِهِ مِنْ شَرِّ مَنْ فِی هَذِهِ الدُّنْیَا وَ مِنْ شَرِّ سُلْطَانِهِمْ وَ سَطَوَاتِهِمْ وَ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ وَ غَدْرِهِمْ وَ مَكْرِهِمْ وَ أُعِیذُ نَفْسِی وَ أَهْلِی وَ مَالِی وَ وُلْدِی وَ ذَوِی عِنَایَتِی وَ جَمِیعَ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدِی بِشِدَّةِ حَوْلِ اللَّهِ وَ شِدَّةِ قُوَّةِ اللَّهِ وَ شِدَّةِ بَطْشِ اللَّهِ وَ شِدَّةِ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ بِمَوَاثِیقِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ عَلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی یُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِیماً غَفُوراً وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی أَلَانَ لِدَاوُدَ الْحَدِیدَ وَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی الْأَرْضُ جَمِیعاً قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا یُشْرِكُونَ مِنْ شَرِّ جَمِیعِ مَنْ فِی هَذِهِ الدُّنْیَا وَ مِنْ شَرِّ جَمِیعِ مَنْ خَلَقَهُ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِی‏ شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَ سِعَایَةِ كُلِّ سَاعٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ شَأْنُهُ اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَعِینُ وَ بِكَ أَسْتَغِیثُ وَ عَلَیْكَ أَتَوَكَّلُ وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْنِی وَ خَلِّصْنِی مِنْ كُلِّ مَعْصِیَةٍ وَ مُصِیبَةٍ نَزَلَتْ فِی هَذَا الْیَوْمِ وَ فِی هَذِهِ اللَّیْلَةِ وَ فِی جَمِیعِ اللَّیَالِی وَ الْأَیَّامِ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ بِسْمِ

 

اللَّهِ عَلَى نَفْسِی وَ مَالِی وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ أَعْطَانِی رَبِّی بِسْمِ اللَّهِ خَیْرِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِی لَا یَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَیْ‏ءٌ فِی الْأَرْضِ وَ لا فِی السَّماءِ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ اللَّهُمَّ رَضِّنِی بِمَا قَضَیْتَ وَ عَافِنِی فِی مَا أَمْضَیْتَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِیلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِیرَ مَا عَجَّلْتَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَضْغَاثِ الْأَحْلَامِ وَ أَنْ یَلْعَبَ بِیَ الشَّیْطَانُ فِی الْیَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ بِسْمِ اللَّهِ تَحَصَّنْتُ بِ الْحَیِّ الَّذِی لا یَمُوتُ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ رَمَیْتُ مَنْ یُرِیدُ بِی سُوءاً أَوْ مَكْرُوهاً مِنْ بَیْنِ یَدَیَّ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكُمْ شَرُّكُمْ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ وَ خَیْرُكُمْ بَیْنَ أَعْیُنِكُمْ وَ أُعِیذُ نَفْسِی وَ مَا أَعْطَانِی رَبِّی وَ مَا مَلَكَتْهُ یَدِی وَ ذَوِی عِنَایَتِی بِرُكْنِ اللَّهِ الْأَشَدِّ وَ كُلُّ أَرْكَانِ رَبِّی شِدَادٌ اللَّهُمَّ تَوَسَّلْتُ بِكَ إِلَیْكَ وَ تَحَمَّلْتُ بِكَ عَلَیْكَ فَإِنَّهُ لَا یُنَالُ مَا عِنْدَكَ إِلَّا بِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَكْفِیَنِی شَرَّ مَا أَحْذَرُ وَ مَا لَا یَبْلُغُهُ حِذَارِی إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ وَ هُوَ عَلَیْكَ یَسِیرٌ جَبْرَئِیلُ عَنْ یَمِینِی وَ مِیكَائِیلُ عَنْ شِمَالِی وَ إِسْرَافِیلُ أَمَامِی وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ اللَّهُمَّ مُخْرِجَ الْوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ وَ رَبَّ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ سَخِّرْ لِی مَا أُرِیدُ مِنْ دُنْیَایَ وَ آخِرَتِی وَ اكْفِنِی مَا أَهَمَّنِی إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ اللَّهُمَّ إِنِّی عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِیَتِی بِیَدِكَ مَاضٍ فِیَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ عَلَیَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّیْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَنْزَلْتَهُ فِی كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِی عِلْمِ الْغَیْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّیَ‏ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِیعَ قَلْبِی وَ نُورَ بَصَرِی وَ شِفَاءَ صَدْرِی وَ جِلَاءَ حُزْنِی وَ ذَهَابَ هَمِّی وَ قَضَاءَ دَیْنِی لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّی كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِینَ یَا حَیُّ حِینَ لَا حَیَّ یَا حَیُّ یَا مُحْیِیَ الْأَمْوَاتِ وَ الْقَائِمَ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ یَا حَیُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِی وَسِعَتْ كُلَّ شَیْ‏ءٍ اسْتَعَنْتُ فَأَعِنِّی وَ اجْمَعْ لِی خَیْرَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّی شَرَّهُمَا بِمَنِّكَ وَ سَعَةِ فَضْلِكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِیكٌ مُقْتَدِرٌ وَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ یَكُنْ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ فَرِّجْ عَنِّی وَ اكْفِنِی مَا أَهَمَّنِی إِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ (قَدِیرٌ) یَا جَوَادُ یَا كَرِیمُ اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ع إِلَیْكَ أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ
سَهِّلْ لِی حُزُونَةَ أَمْرِی وَ ذَلِّلْ لِی صُعُوبَتَهُ وَ أَعْطِنِی مِنَ الْخَیْرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَرْجُو وَ اصْرِفْ عَنِّی مِنَ الشَّرِّ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِیلُ نِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصِیرُ .



تاريخ : دوشنبه 03 آبان 1395 | 16:51 | نویسنده : ganjur | ارسال نظر(0)

.: Weblog Themes By SlideTheme :.

ورود کاربران

خوش آمدید! لطفا وارد حساب خود شوید

رمز عبور را فراموش کرده‌اید؟
$captcha_html
حساب کاربری ندارید؟

فراموشی رمز عبور

نام کاربری یا ایمیل خود را وارد کنید

یا

ثبت نام کاربران

در چند ثانیه حساب کاربری خود را بسازید

قبلا ثبت نام کرده‌اید؟

نظرات کاربران

دیدگاه خود را با ما در میان بگذارید



  • وب تریلر فیلم
  • وب ساح
  • وب احسان
  • وب باشگاه خبرنگاران